موسم الأعراس , عادات وتقاليد , وسهرات وزغاريد – الجزء الأول
السلام عليكم يا جماعة الخير …
حابب افضفضلكوا اليوم عن موسم العراس وكيف بحوي من عادات وتقاليد تكون احيانا كل البعد عن الاصالة والعروبة وابسط المعاني الي تربينا عليها … ورح امشي خطوة خطوة منما بقرر العريس يتجوّز لحد ليلة العرس وطبعا مش رح نحكي بخصوص ليلة الدخلة P: لانكوا بتعرفوا اكثر مني (: .
اول شي بقرر ابو الشباب بتجّوز طبعا بعد ما يكون عامل الـ 7 وذمّتها وبكون مقلّب مليون سيارة وضاحك على كذا بنت … طبعا بدناش نظلم الشباب بس اليوم عدد لا بأس فيو من الشباب بعمل هيك … ومش بالضرورة يكون هالشي صحيح بالعكس بكون قمة الهبل والطيش وعدم المسؤولية . بروح قال عند امو … يما بدي اتجوز بتيجي امو بتسير تزغرد قال انو ابنها كبر وصار عندو قدرة يتخذ هيك قرارات بشكل مستقل وبتقلوا والله يا حبيبي تربيتك ما راحت ضياعة وهو احيانا بكون ابعد ما يكون البعد عن التربية والمباديء …
المهم بتيجي امو بتغمزوا وبتسألوا اذا حاطط عيني على شي بنت … مع اني ما بحب مصطلح ” حاطط عينو ” بس هيك الكل بقول مع اني بحسها كانو فيها خسّة وعدم احترام وقلة ادب … بيجي الشب بقول لأمو لا يما والله فش ولا بنت … ليش ؟؟ لانو كان مجرب كثير بنات وبعرف مليح انو احسن بنت هي الي امو رح تخترلو ياها لانو اكيد بدوش بنت زي الي تسلى معهن قبل … المهم بتكون امو حاطة عينها على شي بنت بالحارة او بالبلد بشكل عام وبتروح عندار البنت عشان تشوفها … بتروح بداون عندهن شوي وبتروّح تعرض على ابنها بنت فلان الفلاني … والله يا حبيبي بنت حلوة ومربية وست بيت واذا الشب حاول يأشر على بنت من حالوا بتعزر علي امو … قال لانو امو بتعرفها مليح ومرات بتسير الام تبالغ وتقول : “ولك هاي ربيتها على ايديّ ” …. ولاااااي يا خالتي اسا صرتي مربية هالبنت على ايديكي ؟؟!!
المهم بوافق الشب وبتروح الام ثاني مرة عشان تسأل البنت واهلها … بتروح لحالها طبعا وبتحرص انو ما يطلع حكي بالمرة قال عشان ” اذا ما صار نصيب ” تروّح وولا كأنو صار شي لانو اذا عرفوا الكل وما صار نصيب بسير في حكي على الشب والبنت … يا بقولوا الشب بنفعش وداشر وابصر شو عشان هيك بدهاش يا البنت … يا بقولوا البنت نفسها ملعبة ومش ست بيت الخ …
المهم بعد ما توافق البنت واهلها مثلا بروح العريس هو وامو عندار العروس عشان يشوفوها … بتعرفوا كالعادة بتولّع المجاملات بين ام العريس وام العروس والله مية اهلا وسهلا منورة والله يا ام فلان … كن ام العريس بتقلها وفيكي يا بنت الاصول ومن هالحكي والشب كل شوي يلكّش بامو بقلها بصوت واطي … ” ولك يللا وين العروس وينها !! ” بتيجي ام العروس بتسمع وبتروح تنادي عليها قال ومعها القهوة …
طبعا هاي الشغلة عشان العريس يشوف العروس وهيك عشان يكون بعد مجال لتعديل القرار , بتيجي العروس بتفوت القهوة مرحبا خالتي كيف حالك واذا كان شنصها مش مليح بتوقع القهوات وبتكسروا الفناجين وعزارة بالحارة P: بس طبعا هاض خيال ولو صار برضو ممنوع نلوم العروس لانها بتكون متوترة وفايته بضغط ( לחץ ) بالعربي
, المهم بتحط القهوات وبتسلم على العريس وامو وطبعا بتكون حاطة راسها بالارض واحتمال كبير تفوت بحيط , عشان هيك مفضل قبل الخطبة يهدوا حيطان الدار ويحطو حيطان جابصين ( חד פעמי ) .
اذا الله سترها وما فاتت بحيط بتقعد جنب امها وببلشوا بالحكي وبصبوا القهوة بجي الشب بشرب اول شفطة , بجي بدو يبزقهن من كثر مهني مالحات , اثريها العروس من كثر الضغط حطت ملح بدل السكر , بس طلع الشب مزوق وزرطهن , اسا امو تحكي تحكي وتمدح بالبنت واسم الله عليها حولها وحوليها وبتعرفوا من هالحكي الفاضي , واخونا العريس ولا هون , سارح بس مش بالعروس , سارح بالشفطة الثانية من فنجاة الشقهوة , بفكر وبقول بعقلو : ” اشربها ولا لا , يييي شو مالحة هاي علقة اذا تجوزتها اذا قهوة بتعرفش تعمل , بس لا لا مش لازم اقيس عالقهوة البنت حلوة كثير ومربية خلص بدي ياها وعشان هيك بدي اشرب كل الفنجان عشان اذا فكرت تقول لا اقلها عن الفنجان ” , طبعا اخونا فكر انو اذا شربو كلو مالح وكانو عامل زي سوبرمان وناطط عن عمارة عشان ينقذها وبالتالي بخليها تقبلو , بس على كل حال شربو كلو وشاف البنت وبلش يحكي معها :
- العريس : شو اكثر طبخة بتحبيها ؟ ( قال بدو يطري الجو )
- العروس : الخبيزة
- العريس : جد ؟ وانا بموت عليها كمان ( وهو بقول براسو : يا حبيبي , من اولها خبيزة !
)
العروس : شو بتعمل بحياتك ؟
العريس : بتعلم والله كمان سنة بخلص
العروس : جد ؟ وين ؟ وشو بتتعلم ؟
العريس : والله بتعلم بالتخنيون مهنديس توخنا ( كذب x كذب لانو صار عايد امتحان الدخول 600 مرة ومش قابلينو وراحلو على شي كلية )
العروس : واو حلو كتير ( وهي بتقول براسها ياي يأبر البي مشطرو , شكلو مترخن مصاري هاض العرص , طبعا بتقول هيك لانها ما خلصت 12 )
وطبعا بكملوا السيحا وما بطولوا وبتعرفوا ان شاء الله بنردلكوا جواب نهائي وهيك كمان اسبوع , وهيك الطرفين بستنوا جواب من بعض واذا ما صار نصيب بتصلوا ببعض والله ما صار نصيب ومش مشكلة الله يستر على البنت واهل العروس بحكولهن ان شاء الله تلاقوا النصيب باقرب وقت – مجاملات يعني بس بشكل محترم بدون زعل وطبعا هيك الاصل اما بتسير مرات حالات وطوش ( طوش نسوان ) هاي اذا بدي استعمل كل ورق الدنيا اكتب عنها بخلص الورقت وانا مش مخلص P: .
الى اللقاء في الجزء الثاني .
اخوكم : EbNCaNa
السلام عليكم
فعلاً هذا ما يحدث على ارض الواقع
ننتظر التتمه..بارك الله فيك
همسات الورد
مارس 4, 2009 في 12:19 ص
السلام عليكم ,,
حقا وصفا حقيقيا ..
بإنتظار الجزء الثاني
حسين
مارس 8, 2009 في 7:30 م
سلام عليكم ..
وصـف بلاغي صراحةً .. :>
ورسمة ذات أبعاد هيَ حقاً للواقع
بـصراحة ، المقاييس الاساسية عند المجتمع اليوم باتت هشّة وواهية !!
والتربة التي نربي فيها الأجيال ” الواعدة ” هي تربة غير قابلة للزراعة أصلاً ..
فنفاجأ بعدها بـ ” شجرة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار ” ..
أردت أن أعلق على شبه الجملة ” مهنديس الـ توخناه ” ..
أي مبادئ هذه التي تنشي أحلام الفتاة وتجعلها في قمة السعادة عندما تعلم
ان خطيبها يعمل بكـذا أو متخصص بكـذا أو أنه يتحل مواقع مرموقة في المجتمع ..
صحيح هذا معيار مهم .. ولكن ، السؤال الأهم من ذلك ، هل هيَ بالأساس ستتزوجه ؟ أم ستتزوج عمله وماله ورفعته !؟ .. هل هذه الماديات ستخلق فيه المودة والرحمة ؟ لتجعله الزوج المثالي ؟ هل سألت نفسها .. لماذا أصلاً سأتزوج ؟ هل لأنها سنة الحياة وهذا هو ال”هدف ” ؟؟ أم لأنها “وسيلة” أرقى بها لطاعة الله بشكل أسهل ؟ .. أما قال الرسول -ص- : إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؟ عندما كنا نسأل من هوَ صلاح الدين الايوبي يُجاب : بطل حطّين .. اليوم عندما نسأل الفتاة من خطيبك ؟! .. تقول : الطبيب فلان .. المهندس فلان .. يعني تعرفه بمهنته .. متى كان الرجال يعرفون بمهنهم !!
ونقطة أخرى هيَ الأهم كتعليق على المقال … بالنسبة لهؤلاء الشباب .. الذين لا ملهاة لهم سوى العبث في أعراض الناس .. وآآ حسرتاه عليكم .. أأنتم رجال أنتم ؟! .. أهذه هي الرجولة ؟ كم فتاةً ألقيت في شباك خدعك وحيلك ؟! .. أهذه الرجولة .. كم سيارة لديك ؟ .. أهذه هي الرجولة!! إلى أي مدى وصل حدّ أوتارك الصوتية … إخشَ الله .. كلنا سنلتقي غداً في يوم يبعثون .. وستتكلم مروءتك التي وأدتها .. أما قال الشاعر : وقفت على المروءة وهي تبكي .. فقلت علام تنتحب الفتاة … قالت : كيف لا ابكي وأهلي … جميعاً دون خلق الله ماتوا !
وعفواً للاطالة
AL- rumayda2
مارس 29, 2009 في 10:49 ص
لا بالعكس اختي الرميضاء يا ريت الكل بطول مثلك , كلام مزبوط وانا بوافق علي , انا ما بحب الي بفوت , شكرا اخوي موضوع جميل كثير وهو يمكن ما قري غير كم كلمة , لانو بالاخر الهدف هو النقاش مش كيل المديح .
بتمنا تشاركينا بالجزء الثاني لما افضالو وانشرو ,
سلامات
EbNCaNa
مارس 29, 2009 في 2:23 م
السلام عليكم
مرور اول عن المدونه
وانطباع ايجابي (او يفوقه)
عادة يروقني منظر المدونه- الستايل وجودة المواضيع
الا ان موضوعكم هذا قد حاز على درجة كاملة دون حاجتي للمكونات الاخرى
الموضوع رائع جداااا … بيذكرني بالحلقات السورية ببعض مقاطع
ننتظر الجزء الثاني >>
بالمناسبه -هناك قصة مشابهه ولكنها بجودة اعلى اسمها يوميات سارة وعمر من الخطوبة الى الامومه .. اوافيكم بالرابط ان وددتم
في امان الله
تسنيم
أبريل 7, 2009 في 8:23 م
اهلن فيكي اختي تسنيم نورتينا بوجودك وتعقيبك , صراحة المدونة في الاساس صممت لتستقبل الباحثين عن المعلومة وعن الكيف لا الكم وعن الجودة وليس الشكل , لا ننفي تأثير الشكل وروعة وجوده لكن ما عندي وقت اعمل تصميم خاص بالمدونة , وانا طالع منطلق انو كل الي داخلين هون مثقفين وحتى لو ما عجبهن الشكل رح يعجبهن الفحوى .
بخصوص الموضوع صراحة صار فترة وما كتبت الجزء الثاني بس المشاغل كثيرة , بس قريب ان شاء الله رح اكتبو.
بتمنا مشاركتك دائما معنا .
EbNCaNa
أبريل 8, 2009 في 11:36 ص
روعة
وواقعي جدااااا !!
ننتظر الجزء التالي
فراشة حزيران
أبريل 9, 2009 في 5:38 م